الصالحي الشامي
249
سبل الهدى والرشاد
وروى الامام والبخاري وأبو داود والترمذي عن أنس والإمام أحمد وعبد بن حميد ، والعقيلي ، وابن حبان ، والطبراني والضياء عن سهل بن سعد ، والترمذي عن عثمان بن عفان ، وأبو يعلى والترمذي وقال حسن والنسائي عن عثمان - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " أثبت " وفي لفظ " أسكن " أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان . وروى ابن عدي في الكامل ، والحاكم عن سفينة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هؤلاء ولاة الامر بعدي يعني أبا بكر وعمر وعثمان . وروى أبو نعيم في فضائل الصحابة والخطيب وابن عساكر عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " يا بلال ، ناد في الناس بأن الخليفة بعدي أبو بكر ، يا بلال ، ناد في الناس بأن الخليفة بعدي أبو بكر وعمر ، يا بلال ، ناد في الناس أن الخليفة بعدي عمر وعثمان ، يا بلال ، امض أبي الله إلا ذلك " . وروى الطبراني برجال وثقوا غير مطلب بن شقيب عن عبد الله بن عمرو - رضي الله تعالى عنهما - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يكون من بعدي اثنا عشر خليفة منهم أبو بكر الصديق لا يلبث بعدي إلا قليلا ، وصاحب رحى دارة العرب يعيش حميدا ، ويموت شهيدا ، فقال رجل : من هو يا رسول الله ؟ قال : عمر بن الخطاب ، ثم ألتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عثمان بن عفان ، فقال : يا عثمان ، إن ألبسك الله تعالى قميصا فأرادك الناس على خلعه فلا تخلعه ، فوالله لئن خلعته لا ترى الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط . وروى البزار والطبراني من طريق عتبة بن عمر عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل إلى البستان ، فجاءآت يدق الباب ، فقال : يا أنس قم فافتح له الباب وبشره بالجنة وبالخلافة من بعدي ، قلت : يا رسول الله ، أعلمه ، قال : أعلمه ، فإذا أبو بكر ، فقلت له : أبشر بالجنة وبالخلافة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ثم جاءآت ، فدق الباب ، فقال : يا أنس ، قم فافتح له وبشره بالجنة والخلافة من بعد أبي بكر ، قلت : يا رسول الله أعلمه ، قال : أعلمه ، فخرجت ، فإذا عمر ، فقلت له : أبشر بالجنة وبالخلافة من بعد أبي بكر ، قال : ثم جاء آت فدق الباب ، فقال : قم يا أنس ، فافتح له وبشره بالجنة وبالخلافة من بعد عمر وأنه مقتول ، قال : فخرجت فإذا عثمان ، فقلت له : أبشر بالجنة وبالخلافة من بعد عمر وإنك مقتول ، فاسترجع فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، لمه والله ما لقيت ولا تمنيت ، ولا مسست فرجي بيميني منذ بايعتك ، قال : هو ذاك يا عثمان وأمره أن يكف . ورواه أبو يعلى من طريق الصقر بن عبد الرحمن وهو تالف والطبراني من طريق [ . . . ] .